كرّمت مؤسسة “آنا ليند” الصحافيين الفائزين بجائزة “آنا ليند” الأورومتوسطية للصحافة، في فئات “الصحافة المطبوعة” و”الأعمال التلفزيونية” و”الاعمال الاذاعية” وجائزة خاصة بالاعمال الصحافية التي تتناول موضوع “الديمقراطية والتحول الاجتماعي”، ومن بين المكرّمين مراسلة مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية “سكايز” (عيون سمير قصير) في غزة الزميلة أسماء الغول.
حضر الاحتفال، الذي أقيم يوم الخميس 6 تشرين الاول/أكتوبر 2011، أمير موناكو ألبرت الثاني ومجموعة من الشخصيات السياسية والإعلامية. كما كرّمت المؤسسة ايضاً المدون المصري محمد الدهشان، وأعلنت نتائج الفائزين في جوائزها ومنهم ندى عبد الصمد عن فئة الصحافة التلفزيونية من تلفزيون “بي بي سي” العربي، ومجموعة أخرى من الصحافيين العرب والأوروبيين عن فئات الاذاعة والصحافة المكتوبة.
وأهدت الزميلة الغول تكريمها في الاحتفال إلى أهالي غزة “الذين عانوا ويعانون الكثير بسبب الحرب الأخيرة على القطاع وأيضاً بسبب الانقسام بين الضفة الغربية وغزة”.
وقالت: “إن من يستحق هذا التكريم هم أهالي قطاع غزة واللاجئون هناك الذين واجهوا الكثير من الآلام والمصاعب، وايضاً من يستحق هذا التكريم هو الناشط الايطالي فيكتور أريغوني الذي قُتل في غزة والذي لطالما ساند الشعب الفلسطيني، وخرج في تظاهرات ضد الاحتلال، ووقف الى جانب الشباب الذين طالبوا بالتغيير وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة”.
كما أهدت الغول التكريم الى روح جدها (والد أمها) “الذي طالما عاش متديناً ولكنه آمن أن ثقافة الدين الاسلامي ليست ضد الحياة أو الحب أو حتى الموسيقى، وانها عاشت فترة طويلة تشعر بالذنب لأنها لم تكن موجودة حين مات، وهي في التاسعة من عمرها، ولكن كتاباتها ونضالها في الاعوام الأخيرة ضد كل من يستخدم الدين وصوت الله لقتل الديمقراطية وحرية والتعبير، جعلها تشعر أنها أقرب منه أكثر وأكثر وأضفى على حياتها الكثير من السلام”.
يُذكر ان جائزة “آنا ليند” الأورومتوسطية للصحافة تهدف الى مكافأة الأعمال الصحافية المتميزة التي تُسهم في تفهّم أفضل لتنوّع الثقافات في منطقة الأورومتوسط، الى جانب تعزيز وتشجيع الدور الإيجابي الذي يلعبه الصحافيون في تقديم تغطية متوازنة وواعية حول القضايا الثقافية في المنطقة.
مؤسسة “آنا ليند” تكرّم مراسلة “سكايز” أسماء الغول في حفل توزيع جائزتها لعام 2011 في موناكو
أكتوبر 7, 2011 من تأليف skeyes





الف مبرووووووووووووك يا اسماء
[...] مخبأة..ومدينة جميلة حد الألم وقد كنت هناك لتكريمي بصحبة المدون محمد الدهشان والذي كان يجب ان يكون اسمه [...]